ابن حجر العسقلاني
310
تغليق التعليق
الرحمن عن عروة عن زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة وليس فيه التنصيص على أن الصلاة كانت صلاة الفجر ومن رواية يحيى بن أبي زكريا الغساني عن هشام بن عروة عن أبيه وفيه فقال لها إذا أقيمت الصبح فذكر الحديث قوله في [ 106 ] باب الجمع بين السورتين في الركعة ويذكر عن عبد الله بن السائب ( ( قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين في الصبح حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع ) ) أخبرني ز 73 أأبو الفرج بن أحمد البزاز بقراءتي عليه أخبركم الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدرة ان عبد اللطيف بن عبد المنعم أخبرهم عن مسعود بن أبي منصور ح وقرأت على عبد الله بن عمر [ الحلاوي ] أخبركم أحمد بن أبي أحمد أنا أبا الفرج بن الصيقل أخبرهم عن خليل بن بدر ومحمد بن أحمد بن نصر الأصبهاني ] ح وقرئ على الحافظ الإمام أبي الفضل بن الحسين وأنا شاهد أخبركم عبد الله بن محمد بن إبراهيم [ المروزي ] ح 58 أأن أبا الحسن بن البخاري أخبرهم عن محمد بن أحمد بن نصر [ الأصبهاني ] قال الثلاثة أنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم أنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن بندار المديني ثنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل الصائغ في المسجد الحرام سنة إحدى وسبعين ومائتين ثنا حجاج بن محمد قال ابن جريج أخبرنا قال سمعت محمد بن عباد ابن جعفر يقول أخبرني أبو سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن المسيب عن عبد الله بن السائب أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى شك ابن عباد واختلفوا عليه أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فحذف فركع قال وعبد الله ابن السائب حاضر لذلك